اللي بيعجبني في البنت

بما اني اتسألت السؤال كتير في الفترة اللي فاتت دي و ابتديت ارتب افكاري و افكر علشان اجاول فقررت اني احاول اكتبهم علشان يبقي مرجع ابص عليه لما حاجة تتغير.
الكلام هنا مش علي الشكل و لا بيبقي الغرض من السؤال لما حد يسألني من اللي حواليا السؤال علي الشكل. الشكل او الجمال حاجة نسبية بتتغير من شخص لشخص و من فترة لفترة و من بنت لبنت. في طبعا حاجات بتشدني او بحبها في الشكل بس مش ده المهم.
الكلام ده موجه برده او بيركز علي البنت اللي هابقي عايز يبقي بينا علاقة.
لازم تكون ذكية.. لازم تكون بتفكر مش مستسلمة لاي فكرة او عادات او تقاليد.. ممكن تبقي مقتنعة بحاجة انا مش مقتنع بيها بس لما تكون مقتنعة عن تفكير غير لما تكون مستسلمة.
لازم يكون ليها شخصية و شخصية قوية..العلاقة ماتبقاش ولد و بنت فالولد هو اللي يمشي كلامه عليها و تبقي ماشية وراه زي الخروف (مابنتقدش حد و كل واحد حر) لازم يبقي في مناقشة في كل حاجة و مناقشة يكون اساسها ان الطرفين – انا و هي – يبقي عندنا استعداد اننا نتناقش و ممكن اي حد فينا يقنع التاني مش مناقشة لفرض الرأي.
لازم تكون شغوفة بحاجات هي بتحبها.. شغوفة انها تجرب حاجات جديدة.. عندها احلام و عايزة تحققها و اهم حاجة تكون احلامها هي مش احلام حد تاني.. مش احلام اهلها او مجتمعها او اللي شايفاه.
مش عايزها تشوفني احسن واحد في العالم لأن ده هايخليني ابقي مغرور و ممكن يوقفني اني اكون احسن.. فكرة ان لما اتنين يحبوا بعض فالبنت تحبه علشان هو احسن واحد في الدنيا دي فكرة بالنسبة لي متخلفة.. و ده مش حب.. الحب او الاختيار اني مابقاش احسن واحد في الدنيا و هي اختارتني انا.. العكس صحيح.
مش عايز بنت اقولها تكلم مين و ماتكلمش مين. مش عايز بنت اقفل عليها و لا بنت اربيها (زي الكلب) علي طباعي و لا اني ابقي متأكد اني اول واحد في حياتها… بالعكس لو انا اول واحد في حياتها العلاقة اكيد هاتفشل او هاتبني علي اساس باطل.
مش عايز بنت يبقي طموحها البيت و الاطفال و المطبخ. ممكن اجيب مساعدة تعمل كل ده (ماعدا الاطفال طبعا) و مش هاقدر اتعايش مع كدة.
مش عايز بنت “كيوت” و مابعرفش اتعامل مع النوعية دي لا في علاقة ولا في صداقة. مش بحب شعار “السهوكة اسلوب حياة”.
متحررة..شغوفة..ذكية..شخصية..مستقلة..طموحة..
..