Category: تخيلات

  • تخيلات – عبيد

    – القرف اللي احنا فيه ده بهذه اللكمات يبدء يومه و هو يغلق المنبه في ميعاد استيقاظه للعمل..يطفئ المنبه و يظل مستلقي علي السرير يراجع قرارات حياته. ما كان و ما سوف يكون متذكرا مرحلة ما قبل العمل عندما كان يقرر النزول او عدمه كل صباح عند الاستيقاظ، فالكلية و المدرسة علي الرغم من ثقلهما…

  • تخيلات – بعد كام سنة

    متخيل نفسي بعد كام سنة عايش لوحدي في شقة كانت اصلا بتاعتنا..ﻻ اشترتها ولا مأجر. بروح الشغل كل يوم علشان بس اخد المرتب كل شهر علشان اعرف اشتري كام حاجة و افضل عايش. ﻻ بجهز شقة و لا مهر ولا مصاريف جواز..عايش لنفسي. الشغل مش هابقي بحبه و لا هو بيحبني. وظيفة مملة حركتها قليلة…

  • تخيلات – هو

    استدعوه هو بالذات لعلاقته السابقة بهؤلاء الناس فقد عمل معهم متخفيا من قبل. ليسوا ارهابيين فهم علي قدر اعلي من التنظيم و لديهم اهداف محددة تخدمهم و تخدم عملائهم. استدعوه سريعا فالوضع لا يحتمل التأخير فالاخبار بدأت بالانتشار و بدء الذعر يصيب المدينة و تتنبأ الاوضاع بمصيبة كبيرة. رسميا هو ليس له وجود لذلك ﻻ…

  • تخيلات – إيقاع

    هل هي متعة الوصول لشئ شخصي لاحدهم ام هي مجرد شعور بالسيطرة و القوة؟ هل تشع كل هذه الشاشات المضيئة نشوة من نوع ﻻ يعرفه ولا يفهمه اﻻ كل من سهر لياليه محدقا عينيه يمتص كل تلك الاشعة ولا تكفيه بل تزيده فضولا و تملئه بالتحدي؟ ﻻ يوجد مصدر اضاءة في الغرفة و لكنها مضيئة…

  • تخيلات – المكتب

    تمتلئ الغرفة برائحة الورق المختلط بالتراب. الاضائة الصفراء الخافتة المختبئة خلف عشرات الرفوف تزيد من عمر تلك الكتب و تزيد اوراقها اصفرارا. ذلك المكتب الضخم يخطف الانظار بعيدا عن كل ما بالغرفة. ﻻ يمكن ان تكون كل تلك الكتب المفتوحة علي المكتب قيد القراءة..لربما هي لفتة لاضافة بعض التأثيرات علي الغرفة..محاولة للفت الانظار لمن يعيش…

  • تخيلات – المجنون

    لم يهتموا بالثقافات الغريبة عنهم و كانوا يعتقدون انهم الافضل بين البشر. ها هم يعيشون بدخل اسوار المدينة العالية التي تفصلهم عن كل ما هو خارجها و بالنسبة لهم خارج الاسوار ما هو الا وسيلة لاستيراد الاشياء و بيعها للغير فمواردهم و صناعتهم البدائية هي من افضل و اجود الانواع.. او هكذا كانوا يوهمون انفسهم…