السعادة الابدية

الدنيا علمتني ان دايما بعد كل لحظة حلوة او سعيدة لازم تبقي في فترة حزن و نكد بعديها. معرفش هو ده حال الدنيا ولا الدنيا معنداني انا زيادة حبتين؟
اي يوم ببقي بضحك فيه و فرحان دايما بفتكر ان بكرة جي و ان بكرة هابقي اكيد مش فرحان فيه. طب يمكن الحزن ده بحس بيه علشان حاطط في دماغي ان لازم بعد الفرح يجي حزن؟ ولا هو فعلا لازم كدة؟

الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها ان لو كان كدة او كدة فانا مش هابطل افرح.. و مش هابطل احزن لأن هي الدنيا كدة فعلا عاملة زي المرجيحة و في اغلب الاوقات المرجيحة لما بتبقي تحت بتبقي بتحُك و بتخبط في الارض قبل ما تطلع فوق و بعد ما تطلع و تحسسنا اننا هانطير لفوق في لحظة بتاخدنا و تقع بينا تحت علشان تخبط في الارض و لازم علي قد ما هاتطلع لفوق علي قد ما هايبقي السقوط و الخبط في الارض اعنف و اقوي.

اللي لازم احاول اني اوصله اني استمتع بتخبيطها و حكها في الارض زي ما بستمتع و هي طالعة بيا لفوق و ساعتها من وجهة نظري هابقي وصلت لمرحلة السعادة الابدية.

Comments

Popular posts from this blog

تخيلات - عبيد

لو كنت تعرفني بجد